نويسنده: admin    بخش: الأسئله و الأجوبة العقائدیة, الصفحة الأصلیة    تاريخ: ۲۵ شهریور ۱۳۸۸       

(۱) إذا أتلف شخص نفس المسجد أو جزءاً منه کالحائط، فهل یجب ضمانه أم لا؟ فقد سمعنا من بعض أهل العلم أنه لا یجب الضمان فی إتلاف نفس المسجد، ویأثم المتلف فقط؛ لأن المسجد غیر مملوک لأحد، ولا ضمان إلاّ فی ملک ـ (من أتلف مال غیره فهو له ضامن) ـ وإنما یجب الضمان فی متعلقات المسجد غیر البناء کآلاته.

بسمه تعالى؛ المذکور صحیح، واللّه العالم.

(۲) ما رأی سماحتکم لو تم تشغیل شریط أناشید لمدح أهل البیت فی سماعه المسجد أثناء احتفالات ذکرى أهل البیت (علیهم السلام)؟

بسمه تعالى؛ المسجد معبد للمسلمین، ولا یجوز فی المسجد إقامه الاحتفالات غیر المناسبه لشؤون المسجد. نعم، لا بأس بإقامه الاحتفالات التی فیها تعظیم شعائر الدین والمذهب، واللّه العالم.

(۳) هل یجوز السماح لغیر المسلم بدخول المساجد؟

بسمه تعالى؛ لا یجوز لغیر المسلم الدخول فی المسجد، واللّه العالم.

(۴) سؤالی: إن هناک حسینیه اُنشئت، وأصبحت هذه الحسینیه تؤجر على أشخاص لإقامه الزواج فیها، طبعاً زواج نسائی، حیث تأتی بفرقه تغنی فیها مع الرقص أیضاً. والقائمه على هذه الحسینیه امرأه وما واجبنا اتجاه هذه الحسینیه، أی بناء الحی الذی تتواجد فیه الحسینیه؟

بسمه تعالى؛ أخذ مقدار من المال من أصحاب المجلس للحسینیه بدل ما صرف فیها من خدمات لا بأس به، وإقامه مجالس العرس فیها لا بأس، ولکن لا یجوز الغناء فیها وکذا الرقص فإنها أماکن شریفه منسوبه لأهل البیت (علیهم السلام)، وهذا لا یلیق بمقامهم (علیهم السلام)وإن کان الغناء فی مناسبات الأعراس فی غیر هذه الأماکن جائز إذا لم یقترن بمحرم آخر، کالموسیقى واختلاط الرجال بالنساء. وکذا لا بأس برقص النساء للنساء، واللّه العالم.

(۵) هل یجوز إغلاق المساجد بعد الصلاه مباشره ولا یسمح للمتأخر عن أول الوقت للصلاه فی المسجد بحجه المحافظه على المسجد، أو تأخر من یقوم بالعمل فی المسجد، ما حکم ذلک العمل؟

بسمه تعالى؛ المساجد معدّه للصلاه، إلاّ أن موضوع فتحها وغلقها تابع لضروف کل منطقه وبلد، ویرجع الأمر إلى مسؤول حفظ المسجد ورعایه مصلحته، واللّه العالم.

(۶) هل یجوز لمتولی أحد الجوامع منع التصدق فی هذا الجامع؟

وهل یجوز له حصر الصدقات والتبرعات فی الجامع عن طریق یده، دون سواه من المؤمنین الثقات العارفین بالأحکام الشرعیه والأخبر بموارد الصرف؟

وإذا تصرف هؤلاء المؤمنون بجمع الصدقات والتبرعات دون الرجوع للولی على الجامع، فهل فی تصرفهم إشکال شرعی؟

بسمه تعالى؛ لیس لمتولی المسجد أن یمنع المؤمنین من جمع التبرعات والصدقات فی المسجد وإعطائها للثقه الأمین لیصرفها فی مواردها ولو کان الجامع لها شخصاً آخر غیر المتولی، ولا إشکال فی عمل المؤمنین المذکور، واللّه العالم.

(۷) لدینا فی منطقتنا مسجد بحاله جیده ولکن به ۴ مکیفات ولا یبرد المکان جیداً وبسرعه، فهل یجوز لی شراء مکیفات جدیده على حسابی الخاص و آخذ المکیفات القدیمه التی فی المسجد والتصرف بها، مثل: التبرع بها أو استعمالها فی بیتی الخاص؟

بسمه تعالى؛ لا بأس بالتبرع بالمکیفات الجدیده للمسجد وتکون وقفاً للمسجد، لکن لا یجوز أخذ القدیمه، بل تعطى لمسجد آخر یحتاج إلیها، واللّه العالم.

(۸) جماعه من الاُخوه قائمون على مسجد بإذن من الولی على المسجد (لمده ۱۲ سنه)، فأسسوا مؤسسه فی المسجد (مؤسسه المأتم الحسینی الشریف) بإذن من ولی المسجد، ولکن لیس لولی المسجد علاقه بالمؤسسه لا من الناحیه التأسیسیه ولا من الناحیه الاقتصادیه ولا من الناحیه النظامیه (الأمنیه). فرأینا نحن الجماعه بأننا سوف نخدم المذهب أفضل من مؤسسی المؤسسه، فقررنا إبعاد القائمین علیها، فاستأذنا من الولی على المسجد وأعطانا الإذن فی إبعادهم والسیطره على المآتم، (ولی المسجد لیس له علاقه بمؤسسه المأتم الشریف)، لا من قریب ولا من بعید. السؤال الأول: هل یحق لولی المسجد إبعاد المؤسسین للمؤسسه وإدخالنا مکانهم؟

السؤال الثانی: هل یجوز لنا أخذ أموال وأثاث المؤسسه من المؤسسین للمؤسسه من غیر رضاهم بذلک؟

السؤال الثالث: ما هی حدود ولایه ولی المسجد؟

بسمه تعالى؛ ج ۱ ـ إذا کان تصرف القائمین على المؤسسه مناسباً للمسجد ولم یکن منشأ لمفسده للوقف فلا حق للولی فی منعهم عن ذلک، واللّه العالم.

بسمه تعالى؛ ج ۲ ـ على فرض حدوث ما یوجب إخراج القائمین على المؤسسه عن المسجد فلا حق لأحد فی أموال المؤسسه وأثاثها إذا کانت ملکاً للمؤسسین ولم تکن وقفاً على المسجد، واللّه العالم.

بسمه تعالى؛ ج ۳ ـ حدود ولایه الولی على المسجد باستئذانه فی التصرف فی المسجد وبنفوذ تصرفه فی شؤون المسجد إذا کان فی مصلحه الوقف، واللّه العالم.

(۹) حسینیه بنیت على أرض موقوفه لدفن الموتى، وهی تستعمل الآن للصلاه على الأموات الذین یدفنون فی تلک الجبانه، فهل یجوز هدمها للدفن فی مکانها؟ وعلى فرض عدم الجواز، فهل یجوز ترمیمها لمنع تساقطها؛ لأنها صارت بحاجه إلى ترمیم ویخشى من تهدم بعض أجزائها بسبب قدمها لکنها فعلا یستفاد منها؟

بسمه تعالى؛ إذا لم یکن فی تعمیرها وترمیمها نبش للقبور فلا بأس، واللّه العالم.

(۱۰) ما رأی سماحتکم بالتصفیق فی الحسینیه فی لیالی موالید الأئمه أثناء الترنم بقراءه قصائد مدح أهل البیت (علیهم السلام)، تعبیراً بالفرحه لفرحهم (علیهم السلام) دون الإخلال بحرمه المکان وقداسته؟

بسمه تعالى؛ التصفیق داخل فی اللهو ولا یناسب مجالس الأئمه (علیهم السلام)، ویجب امتیاز مجالسهم (علیهم السلام) عن سائر المجالس بالتوجه إلى اللّه سبحانه وتعالى والاستماع إلى کلماتهم (علیهم السلام) من المطّلع الخبیر، وغیر ذلک من الاُمور الراجحه، واللّه العالم.

(۱۱) الزغرده والتصفیق فی المسجد مع الرادود (عند أدائه للموشحات الإسلامیه) فی موالید أهل البیت (علیهم السلام) هل یعتبر هتکاً لحرمه المسجد؟

بسمه تعالى؛ لا یجوز ذلک، واللّه العالم.

(۱۲) قام مجموعه من المؤمنین بالتبرع لبناء مسجد، وبعد أن اُکمل بناء المسجد ـ وللّه الحمد والشکر ـ بقی شیء معین من تلک الأموال، فهل یجوز صرف هذه الأموال فی المشارکه فی بناء إحدى الحسینیات، أو أحد المساجد الاُخرى؟

بسمه تعالى؛ إذا کان المسجد المذکور یحتاج إلى بناء مرافق اُخرى کمکان للوضوء والمرافق الصحیه والمکتبه وبیت الخادم أو العالم والأثاث اللازم وغیرها من الاُمور التی تنفع المصلین والمؤمنین، فیجب صرف المبالغ الزائده فی بنائها وتوفیرها، واللّه العالم.

(۱۳) هل یجوز إقامه مجالس الفاتحه وتلقی العزاء على أموات المؤمنین فی المسجد؟

وهل یجوز بناء قاعه ملحقه بالمسجد أو فی فضائه لهذا الغرض؟

بسمه تعالى؛ یجوز إقامه مجالس الفاتحه على أرواح المؤمنین فی المساجد إذا لم تزاحم المصلین، وقد جرت على ذلک سیره العلماء والمؤمنین، کما یجوز بناء قاعه فی فضاء المسجد أو جنبه للفرض المذکور، واللّه العالم.

(۱۴) یوجد عندنا مسجد، هذا المسجد متروک لا یصلی فیه أحد فهو مهجور، وخلف هذا المسجد مقبره لأهل الجفیر.

ولکن قامت بعض الأطراف بوضع إعلانات على السور الذی یحیط بالمسجد والمقبره، بحیث لا یرى المسجد، ومن هذه الإعلانات هی إعلانات عن بعض الفنادق الماجنه وعن المغنین وعن المغنیات والراقصات، وهذه الأطراف التی قامت بالموافقه على وضع الإعلانات المذکوره تقول: إن هذه الإعلانات تعود بالفائده على المسجد، وعلیه:

ألف) هل هذا مبرر لوضع الإعلانات المهینه على المسجد؟ وهل هذا العمل جائز شرعاً أو لا؟

ب) وهل هذا مبرر لأعمده الإعلانات فی قبور المؤمنین، لمجرد هذه المبررات وهی عود الفائده على المسجد؟

ج) وما هی نصیحتکم لمن یقوم بهذا العمل؟ وما هی عقوبه ذلک فی الشرع الغیور؟

بسمه تعالى؛ إذا کان الإعلان لأمر مباح أو مشروع خیری فلا بأس بوضعه على سور المسجد والمقبره، وأما إذا کان لأمر محرم فهو ترویج للفساد ومن الکبائر الموبقه؛ لکونه وهناً لمعبد المسلمین ومساجدهم، واللّه العالم واللّه الهادی للصواب.

(۱۵) ما حکم من یستجدی عطاء الناس وهو یقوم بخدمه المسجد، ویأخذ ما یجمعه لنفسه؟

بسمه تعالى؛ یجوز لخادم المسجد أن یطلب من الناس فی مقابل خدمته المسجد ولو کان ذلک من باب الهدیه، ولا یجوز إذا لم یخدم فی المسجد أن یطلب من الناس ذلک فإنه کذب وغش بأن یطلب المال مقابل خدمته، واللّه العالم.

(۱۶) یوجد فی بلدتنا مسجد صغیر، تبرع أحد الجیران المؤمنین بإیصال الماء إلى المسجد من بئر یملکه فی أرضه، ولم یجر أی صیغه للوقف، ومنذ فتره افتتح بجانب المسجد استراحه یباع فیها الشای والقهوه والعصیر، وفیها بعض ألعاب التسلیه المباحه کالبلیارد والکمبیوتر. استأذن صاحب الاستراحه من إمام المسجد بأن یأخذ الماء عبر اُنبوب یمتد من خزان المسجد إلى الاستراحه، أذن له الإمام على اعتبار أن الماء الموجود فی الخزان هو للمسجد، ولکن الآن أصبحت الاستراحه مکاناً یرتاده الصالح والطالح، ویلعبون بطریقه أن یطلب اللاعبون طلباً ـ عصیر مثلاً ـ ویکون دفع الثمن على الخاسر.

ألف ـ هل یجوز لنا أو هل یجب علینا ـ کإمام مسجد ورواد ـ أن نقطع عنه الماء، مع الأخذ بعین الاعتبار أمرین: الأول: هو ما یمثل من هتک للمسجد. والثانی: هو ما للماء من خصوصیه عند شیعه أبی عبداللّه الحسین (سلام اللّه علیه).

ب ـ هل یجب علینا مقاطعته، خصوصاً أن مدخل الاستراحه بجانب مدخل المسجد مباشره؟

بسمه تعالى؛ لا یجوز إعطاء الاستراحه المذکوره فی السؤال من خزان المسجد مطلقاً، بل ومن ماء صاحب البئر، إذا صار مکاناً معداً لعمل بعض المحرمات، واللّه العالم.

(۱۷) هذه مجموعه من الأسئله أرجو التفضل بالإجابه عنها ولکم الدعاء الدائم بالصحه والعافیه: ما حکم إدخال بعض المصلین للحذاء معهم داخل المسجد خوفاً من سرقته؟

بسمه تعالى؛ لا بأس بذلک، إذا حافظ على عدم تنجیس المسجد، واللّه العالم.

(۱۸) الروضه الشریفه فی المسجد النبوی مغطاه بالکامل بالسجاد فهل یجوز السجود علیه، علماً بأنه یوجد فی الخلف (أی خارج الروضه) مکان یجوز السجود علیه؟ وهل یجوز الصلاه على الورق مثلاً، مع أن المسؤولین یمانعون أشد المنع استخدام أی شیء من هذا القبیل؟ وهل هذا یعتبر خلاف التقیه؟

وما هو حکم الصلاه فی جمیع هذه الحالات للعالم وللجاهل بالحکم؟

هل التوسعه الجدیده فی کل من المسجد النبوی والمسجد الحرام تشمل خصوصیات المسجدین، من حیث أفضلیه الصلاه فیهما وغیر ذلک؟

السید الجلیل الخوئی یجیز التظلیل فی حال التجول فی داخل المنطقه الواحده، فهل یشمل هذا الجواز الانتقال من منطقه إلى اُخرى داخل مکه نفسها، کالانتقال من العزیزیه إلى الحرم مثلاً؟

وهل یجوز التظلیل بعد دخول منطقه الحرم بمقدار کیلو واحد من جهه التنعیم إلى الحرم، وعلى فرض عدم الجواز متى یجوز للمحرم من التنعیم والذی ینوی الذهاب إلى الحرم، أی على بعد کم من المسافه بینه وبین الحرم یجوز له الاستظلال؟

ما هو آخر رأی لسماحه السید (قدس سره)؟، وکذلک ما هو رأی سماحه الشیخ (مد ظله الوارف)؟

بسمه تعالى؛ إذا کان فی المسجد مکان یصح السجود علیه وأمکن أن یصلی فیه وجب علیه المضی إلیه، ولا یجوز استخدام الورق ونحوه، وإن لم یمکن الوقف فیه أم لم یکن مکان یصح السجود علیه فلا بأس بالسجود على الفراش، وبهذا یظهر الجواب ممّا ذکرنا. ولا یخفى أنه یتعین على المصلی إذا أراد أن یصلی معهم جماعه أن یقرأ لنفسه إخفاتاً ولو همساً، وما ذکر من توسعه المسجدین فالأحوط وجوباً الاقتصار على المسجد القدیم، کما أن الأحوط وجوباً ترک التظلیل فی التجوال من منطقه إلى منطقه داخل مکه حتّى من التنعیم إلى داخل الحرم، واللّه العالم.

(۱۹) هل یجوز استخدام التلفونات المتنقله وأجهزه النداء داخل المسجد؟

بسمه تعالى؛ جعل المساجد والمعابد المعدّه للقیام بالعباده سوقاً للبیع والشراء وسائر المعاملات ولو عن طریق التلفون عمل غیر جائز، واللّه العالم.

(۲۰) هل یجوز الاستفاده من المساجد والمآتم (الحسینیات) فی تدریس الدروس الدینیه وغیر الدینیه وکذلک إلقاء المحاضرت الدینیه وغیرها بغیر مقابل یدفع إلى المسجد أو المأتم، أم لا بد من دفع مبلغ مقابل ذلک؟ وإذا کان فما قیمته؟

بسمه تعالى؛ لا بأس بالاستفاده من المساجد والحسینیات لإلقاء المحاضرات الدینیه التی تقوی عقائد الناس وترفع مایلقى من الشبهات فی العقائد من دون مزاحمه إقامه الصلاه فی المساجد أو إقامه العزاء فی الحسینیات، ولا حاجه لدفع شیء من المال مقابل ذلک. نعم لا بأس بالدفع مقابل الخدمات التی یقوم بها المسؤولون عنهما، واللّه العالم.

(۲۱) مأتم أو حسینیه موقوفه، وقد جعل الواقف نظاره الوقف أو الولایه لشخص محدد أو للصالح من أولاده من بعده، فهل یجوز فی مثل هذه الحاله أن یتولى إداره المأتم أشخاص آخرون بوجود وعلم ورضا أبناء المتولی على الوقف، وهؤلاء الأشخاص یتم اختیارهم بالانتخاب من قبل أعضاء المأتم بما فیهم أبناء وأحفاد المتولی؟ وهل یجوز لهم استلام ریع الوقف من إداره الأوقاف للصرف على شؤون المأتم فی الطبخ ودفع اُجره الخطیب وتعمیر المأتم؟

بسمه تعالى؛ المتولی شرعاً هو من عینه الواقف، إلاّ أنه لا بأس أن یوکل المتولی الشرعی التصرف فی شؤون المأتم إلى أشخاص آخرین إذا رأى ذلک من مصلحه الوقف. وعلى الجمله، مع تعیین الواقف للمولی لا یکون المتولی شخصاً آخر، حتّى الحاکم الشرعی، واللّه العالم.

(۲۲) عندنا فی البحرین یستفید الناس من الحسینیات (المآتم) فی بعض الشؤون الخاصه، مثل إقامه حفلات الزواج فی نفس الحسینیات، وکذلک قراءه القرآن (الفاتحه) على أرواح الموتى وأربعینیاتهم والجلوس فی المأتم والأکل من طعامه من قبل أهل المیت؛ لیأتی الناس للسلام علیهم. فهل یجوز ذلک، أم أنه یتوقف على دفع مبلغ مقابل هذه التصرفات؟ وإذا کان کذلک، فهل تعتبر فی المبلغ اُجره المثل، أم یکفی حتّى المبلغ الرمزی؟ ومن الذی یحدد المبلغ إذا کان؟

بسمه تعالى؛ لا بأس بإقامه مجالس الفاتحه فی الحسینیات، وکذلک حفلات الزواج إذا لم تشتمل على ما ینافی حرمه الحسینیه. وهی لا تستأجر ولکن لا بأس بدفع الهدیه إلى المتولین أو الخدم، وکذا دفع الاُجره مقابل ما یقوم به الخدم أو المتولون فی الأعمال المناسبه لمثل هذه الحفلات، واللّه العالم.

(۲۳) لدینا فی منطقتنا (حسینیه)، وهی حسینیه یستنفع بها أهل البلد فی أفراحهم وأحزانهم، ولکن هذه الحسینیه اُوکلت عند أحد الملالی وأصبح الوکیل الشرعی لها، ومن أراد الزواج فیها فلا بد من تسجیل اسمه لدى هذا الملا تلافیاً للفوضى، ونحن عزمنا على الزواج وسجلنا لدیه الموعد المحدد لیله الجمعه. ولکن یحدث أمر غریب، حیث إن لهذا الملا قریبه توفیت یوم الثلاثاء فیقوم بإعطاء مفاتیح الحسینیه لأقاربه متناسیاً أنا حجزناها من قبل، وکأنما الحسینیه وقف لعائلته، علماً أن فی بلدتنا أکثر من أربع حسینیات، إلا أن هذا الموکل بتلک الحسینیه جعلها ملکاً له ولعائلته. عندما ذهبنا له وقلنا له: إنا حجزناها من قبل، قال: لا أستطیع إعطاءکم إیاها، هذا لأن المتوفى قریبته، وقد حصلت أکثر من مره فی منطقتنا. کما أن هذا الموکل بتلک الحسینیه یضع أحیاناً شرطاً أمام کل من یرید حجزها لفرح أو حزن، وهذا الشرط: إلغاء الحجز عند وفاه أقاربه من عائلته، علماً أن هذه الحسینیه وقف للإمام الحسین (علیه السلام)لا لعائلته. وسؤالی: ترى، أیحق له أن یفعل کل ذلک؟ وماذا علیه؟

بسمه تعالى؛ إذا کان متولیاً من قبل الواقف أو من قبل الحاکم الشرعی، فیعمل على طبق تولیته. ولا بأس بالإطعام فی الحسینیه، وأما إقامه مجالس العرس فیها ففیه إشکال، ولا أثر لإجازه المتولی، واللّه العالم.

(۲۴) أحد المؤمنین (رحمه الله) أوقف أرضاً لبناء مسجد علیها فقط، فبنی المسجد من دون دوره میاه، فهل یجوز الآن أخذ جزء من هذا المسجد لبناء دوره المیاه؟

بسمه تعالى؛ إذا کان خارجاً من بناء المسجد کصحن المسجد الذی لم یوقف هو مسجداً فلا بأس، واللّه العالم.

(۲۵) فی مآتم وحسینیات البحرین مدخولها بسیط جداً، یعتمد على تبرعات الناس، ففی شهر محرم یتبرع الناس بأموالهم لهذه المآتم بالمبالغ النقدیه؛ لتغطیه إمکاناتها البسیطه من أجل إحیاء الشعائر الحسینیه، ومع العلم أن هذه المآتم یحضرها بعض هؤلاء المتبرعین.

وتصرف هذه الأموال للسواد والأجهزه الألکترونیه التی تحتاجها، وشراء الأکل لمواکب العزاء، والقاری أو الخطیب، وشراء التبغ والفحم وغیرها.

هل یجوز الشراء بهذه الأموال ما یسمى بالتبغ المحلی (التنباک) والفحم، من أجل التدخین فی المآتم للحضور، خصوصاً أن بعض النساء یحضرن للمجالس فقط لأجل التدخین؟

وإذا افترضنا أن الأموال زادت، هل تصرف فی مساعده المحتاجین، أم أنها مقصوره على صرف المآتم؟

بسمه تعالى؛ إذا تعارف فی بلد صرف المال فی مثل هذه الاُمور فلا بأس بصرف بعض المال فی شرائه، وأما ما یزید من المال فیصرف فی الجهه التی دفع المال لأجل الصرف فیها وإن کان فی مناسبه اُخرى مماثله. فإن لم یعین الصرف فی هذه السنه یحفظ للعام القادم، وإلاّ صرف فی مأتم آخر ولو فی بلد آخر، واللّه العالم.