نويسنده: admin    بخش: الصفحة الأصلیة, النصایح    تاريخ: ۴ اسفند ۱۳۸۹       

tabrizi

من سمات الفقیه المقدس المیرزا التبریزی(ره) سعیه الحثیث إلى إیصال رسالته للآخرین لاسیما تلامذته بکل حرکه من حرکاته وسکناته، فکانت أعماله هادفه ولایصدر منه فعل أو قول أمام الناس إلا عن دقه وحساب فائقین غالباً، فإذا ما دخل المسجد الأعظم لإلقاء دروسه صلى رکعتین ثم رفع یدیه إلى السماء للدعاء ثم یرتقی المنبر لإلقاء دروسه، وکان لهذا العمل الأثر البالغ فی روحیه الطلبه; حیث کانوا یشاهدون بأعینهم هذا المرجع بهذه المرتبه العظیمه وبهذا العلم الغزیر یجثو قبل إلقاء درسه أمام ساحه القدس الإلهی لیطلب المدد والعون، وهذا بحدّ ذاته رساله إلى جمیع المتصدین للتدریس، لقد أراد القول إن على الانسان المتدین أینما کان ومهما کان عمله أن یلتجأ إلى الله تعالى ویتوسل بأهل البیت(ع) ویطلب منهم العنایه والمدد.