نويسنده: Tabrizi    بخش: الاخبار, الصفحة الأصلیة, المناسبات    تاريخ: ۳۰ تیر ۱۳۹۴       

abd

إلاَّ ان یرثیک یا سیدی..
مرثیه فی ذکرى رحیل آیه الله العظمى الشیخ المیرزا جواد التبریزی (قدس سره الشریف)

رثاء الولاء
القَبْرُ یَخْشَعُ وَاللُّحُوْدُ أَنَاهُ= فَتَبَتَّلَتْ فِیْ تُرْبِکَ الصَّلَوَاتُ
لا یملک الولاء
القَبْرُ یَخْشَعُ وَاللُّحُوْدُ أَنَاهُ
فَتَبَتَّلَتْ فِیْ تُرْبِکَ الصَّلَوَاتُ

أَیْقَظْتَ خَاْشِعَهَ الصَّلاَهِ بظُلْمَهِ الـ
أَجْدَاْثِ فَانَتَفَلَتْ بِهَاْ الظُّلُمَاْتُ

وَأَنِسْتَ مُوْحِشَهَ القُبُوْرِ وَدَاْرَهَا
فَزَهَتْ بِأُنْسِکَ سَجْدَهٌ وَ صَلاَهُ

وَرَأَتْکَ مُنْتَحِبًا تُصَلِّیْ لَیْلَهَا
بَاْکٍ قَلَتْکَ بِثِقْلِهَا الثَفَنَاْتُ

قَدْ کَبَّرَتْ أَکْفَاْنُکَ البَیْضَاْءُ فِیْ
بَحْرِ الخُشُوْعِ وَکَبَّرَ الأَمْوُاْتُ

فَرَحَلْتَ فَیْ أَمْوَجِهِ مُتَبَحِّرًا
الفُلْکُ تَجْرِیْ وَ التُّقَىْ المِرْسَاهُ

فَتُلاَطِمُ الأَمْوَاجُ تُرْبُکَ بَیْدَرًا
العِشْقُ ذَرٌّ وَالبَتُوْلُ نَوَاهُ

أَمْسَکْتَ بَاقِیَهَ العَقِیْدَهِ سُبْحَهً
فَتَرَتْلَتَ فَیِ کَفِّکَ الآَیَاتُ

وَتَلَتْ بِمَدْفَنِکَ الشَّهِیْدَهُ سُوْرَهً
قَدْ سُطِّرَتْ فِیْ مَتْنِهَا الآَهَاتُ

أَبْصَرْتُهَا صَفَقَتْ بِقَبْرِ فَقِیْدِهَا
رَاْحًا کَسَاهُ الهَمُّ وَ الحَسَرَاتُ

وَرَمَتْ عَلَىْ قَبْرِ الفَقَاهَهِ بَثَّهَا
سَیْلاُ تُفَجِّرُ مَائَهُ الدَّمَعَاتُ

هَلْ لِی بِعَتْبِکَ وَالعِتَابُ مُثَقَّلٌ
ثِقْلَ الجِبَالِ تَجُرُّهَا الزَفَرَاتُ

قَدْ بِتَّ لَیْلَتَکَ الأَخِیْرَهَ آَنِسًا
لاَ خَیْلَ تَجْرِی وَالعَسَاکِرُ بَاتُوا!

وَشَرِبْتَ مِنْ جُرَعِ المَنِیَّهِ رَاقِدًا
لاَ سَیْفَ یَضْرِبُ أَوْ رَمَتْکَ قَنَاهُ!

وَحُمِلْتَ فِیْ نَعْشٍ یُلاَذُ بِعِزَّهٍ
لاَ نُبْلُ تُرْشَقُ غِیْلَهً وَ رُمَاهُ!

وَثَوَیْتَ فِی قَبْرٍ مُکَفَّنَ أَمِنًا
لاَ أنْ تَرُضَّکَ بِالجِیَادِ عِدَاتُ!

أَرَئَیْتَ نِسْوَتَکَ العَفِیْفَهَ سُلَّبًا
جُرْدَ المَقَانِعِ وَ العِدَاهُ رُؤاه؟

أَمْ شَاهَدَتْ عَیْنَاکَ بَعْدَ مَمَاْتِهَا
حَرْقَ الخِیَامِ وَخَلْفَهَا اللَّوْعَاتُ؟

فَتَکَلَّمَ المَدْفُوْنُ مَحْفُوْفَ السَّنَا
شَجَنَا تَنَهِّدُ نُطْقَهُ العَبَرَاْتُ

یَا بِنْتَ اَحْمَدَ هَوِّنِیْ عَتْبَ اللَّضَا
فَاللَّحْدُ یَنْدُبُ وَ القُبُوْرُ بُکَاتُ

أَیْقَظْتِ فِیْ دُنْیَا المَنُوْنِ مَآَتِمًا
ضَجَّتْ بِهَا الأَمْلاَکُ وَ الأَمْوَاتُ

قَسَمًا بِیَوْمِکِ مَا بَخِلْتُ مَدَامِعِی
فِیْکُمْ وَ لاَ قَدْ جَفَّتِ الوَجَنَاتُ

قَدْ بِتُّ لَیْلَتِیَ الأَخِیْرَهَ بَاکِیًا
لِلدَارِ قَدْ کَثُرَتْ بِهَا الأَنَّاتُ

کَانَتْ تَأِنُ الغَوْثَ فِضَهَ أَسْرِعِیْ
قَدْ أَشْعَلَ البَیْتَ الحَزِیْنَ جُنَاتُ

وَشَعَرْتُ بِالبَابِ الضُلُوعَ وَرَضَّهَا
فَکَأَنَّمَا صَدْرِیْ بِهَا الجَمَرَاتُ

وَسَمِعْتُ مِسْمَارًا یَرِنُّ بِصَدْرِهَا
أَدْمَا یَصُبُّ وَخَافِقَیْهِ فُرَاْتُ

فَشَرِبْتُ مِنْ رُزْءٍ عَلَیْکُمْ عَلْقَمًا
مَا بَدَّدَتْ مِنْ مُرِّهِ السَنَوَاتُ

کَالمُهْلِ یَجْرِیْ بِالحَمِیْمِ مُحَرِّقًا
صَدْرِیْ الذَیْ قَدْ فَتَّهُ الکُرُبَاتُ

یَا شَیْخُ حَسْبُکَ مَا ذَکَرْتَ فَفَاطِمٌ
مَغْشِیَّهٌ فَتَّتْ بِهَا الأَبْیَاتُ

یَا شَیْخُ ذِیْ جُلُّ المَنَابِرِ تَشْتَکِیْ
أَیْنَ الذَیْ مِنْ نَحْبِهِ نَقْتَاتُ

أَیْنَ الذَیْ شَرِبَ الوَلاَءَ بِدَمْعَهٍ
إِنَ الدُّمُوعَ إلىَ الوَلاَءِ حَیَاهُ

یَنْعَاکَ یَاْ حَامِیْ الوَلاَءِ أَمَا تَرَى
إِنَّ الشَّرِیْعَهَ شَمْلُهَا أَشْتَاتُ

قُمْ أَیْقِظِ الفَتْوَىْ وَشُدَّ حِبَالَهَا
جَفَّ المِدَادُ وَجَفَّتِ الصَفَحَاتُ

قُمْ لِیْ فَقَدْ أَثْلَمْتَ دِیْنَ مُحَمْدٍ
فَغَدَتْ بِقَلْبِیْ تَکَثُرُ الثَّلَمَاتُ

قَدْ کُنْتَ لِیْ نَبْضًا یَرِنٌ بِخَافِقِیْ
أَرَحَلْتَ فَانْطَفَأَتْ بِکَ النَبَضَاتُ

قَدْ کُنْتَ أَنْفَسًا تُزَیِّنُ شَهْقَتِیْ
أَتُرَىْ تَهِبُّ بِفَقْدِکَ النَّسَمَاتُ

أَحْرَقْتَ بِالشَّوْقِ المًلَهَّبِ أَضْلُعِیْ
فُکَأنَّ حُبْکَ وَالجَوَىْ تَبِعَاتُ

وَعَلِمْتُ اَنَّکَ قِبْلَهُ العُشَاقِ فِیْ
زَمَنٍ تُوَحَّدُ لِلْغَرَامِ جِهَاتُ

السید حسین العبد العال