نويسنده: Tabrizi    بخش: الاخبار, الصفحة الأصلیة, المناسبات    تاريخ: ۳۰ تیر ۱۳۹۴       

منصور الجشی

إنه المیرزا جواد

هُدّ للإسلامِ رکنٌ واعترى الکونَ سُکون
یوم فقدِ العَلَمِ الحَبْرِ وقطبِ الدینِ والسر المصون
حِینما نادى بِصَوتِ النّعی ما رُدَّ وما کانت ظنون
إنه المیرزا جوادٌ قد مضى والقلب یترى بالشجون
حاملاً فی قلبه للوجد مما أضمرت تلک السنون
کم له فی الحق صولاتٌ وجولاتٌ وصدٌ للطعون
انحرافاتٍ ذووها ملئت بالرعب مما یسمعون
لم یفتر لحظهً من عمره فی الذود أو یغمض جفون
واجه التیار لم یعبأ ولم یخشَ التواءات الخؤون
واقفاً فی وجه من أنکر ما صار على الزهراء مما یجحدون
وفتاواه تجلت بالضلالات لأهل النفی ممن یفترون
اقرأوا التاریخ إن کنتم تریدون له الحق ومنه تعلمون
کیف أهل الباطل امتد بها الحقد وصاروا یحقدون
قلبوا الحق وفینا الیوم من یسری على تلک الظنون
فلماذا عن براهین الهدى والحق ضلّ الغافلون
ولماذا للکرامات إذا قیلت لهم یستنکرون
ولماذا یوم عاشورا من اللعن علینا یمنعون
ولماذا حین یمشی حافیاًفی موکب لا یحضرون
شبهات کلها طوقها الشیخ وهم لا یشعرون
لم یکن للمرجع الراحل هم یعتریه کی یکون
إنما المرجع قد کان دفاعاً مستفیضاً لا یهون
عن بنی الزهراء والزهراء والکرار ممّن یمترون
هکذا العشق لآل الله فی الدنیا تجلى فی القرون
ذاب فی العشق ومن إفراطه فی عشقهم دمع هتون
إن من لم تهده الزهراء علماً لا یکون
ولقد أهدت له الزهراء مما یعلمون
ملأ الساحه بالعلم وقد طال له البحث سنون
سل رجال العلم عن أبحاثه فی الفقه ماذا یدرسون
والروایات التی أوجدها بالطرق المثلى وعما یعرفون
طرق فی البحث یعتد بها الباحث فی تلک الفنون
شامخ فی بحثه العالی وفی الفتیا على من یجرؤون
کتب للشیخ إرشاد صراط والمبانی وهی کحل للعیون
فالصراط الیوم للفتیا منار نحن عنه غافلون
ولدى الشیخ قضاءٌ وحدودٌ وشروحٌ للمتون
سل قضاء الشیخ کم أظهر من طلاب علم یحکمون
إن للشیخ العطاء الثّر هل یعزى لمن لا یعلمون
فقدت ساحه أهل العلم رباناً ورمزاً لا یهون
ألأهل العلم ربانٌ یرى أم یأفلون
إن من یحظى بذا التشییع آیاتٌ لمن لا یشعرون
هبهٌ من فاطم الزهراء تهدیها إلى السر المصون
یا إمام العصر لطفاً منک نحظاه فإنا عاشقون

۲۰ /۳ / ۱۴۲۸
الشیخ منصور الجشی