نويسنده: admin    بخش: الاخبار, الصفحة الأصلیة    تاريخ: ۱۴ مرداد ۱۳۹۵       

548

تحل علینا هذه الأیام الذکرى العاشره لرحیل المرجع آیه الله العظمى الشیخ میرزا جواد التبریزی (ناصر الزهراء) قدس الله روحه الشریفه

(ناصر الزهراء)

هو المصباح الذی نبصر به
إن داهمنا سواد اللیل
هو الغیاثُ لنا بکل مُلِمَهٍ
للأئمه لهم وکیلُ
یروی الأنام والصخور الصماءِ
تهوی جنات النفوس إلیه
سیبقى مابقیت سماءُ
یموت الجاهلون بجهلهم
والعالمون بعلمهم أحیاءُ
إنی لأعجزُ أن اعد مناقبهُ
للأشهاد العارفین ما لها إحصاءُ
این الشعر منکَ والإنشاءُ
سکنَ کلَّ شیءٍ فی کیانی
مـُصابٌ جللٌ فاقَ مرارهَ الأمرِ الشدیدِ
أُقلبُ الکفینِ همّاً والعین أدمعٌ تسیلُ
کسا السماءَ لظى سوادِ الأحزانِ
موتُ العلمِ یُؤذِنُ بإنکفاءِ
سألتُ السماءَ لِمَ الحزنُ خلف صمتِها
فأجابت مات ناصرُ الزهراءِ
تذکرتُ العلومَ وقد حواها
ونور جوادها ومحیاها
رأیتُ النجمَ یبکی خشیهً
یذبُلُ نورهُ مثل الزهورِ
کنتَ إمامَ صدقٍ للقریبِ والبعیدِ
هبت ریاح الفتن هوجاءَ
لم تزعزعکَ بل زادتکَ إصرارا
صرت تنشدُها الى أن غدتْ بددا
أبرمتَ عهداً ولم تُنقِضْ مواثقهُ
وداعاً یامعدِنَ العلمِ حقاً
وداعاً یاجواد الصمودِ

یاسر الشیخ عبدالله الخنیزی
الخبر
الثلاثاء ٢٠١۶/۵/١١ الموافق ١۴٣٧/٨/٣