نويسنده: admin    بخش: الاخبار    تاريخ: ۴ مهر ۱۳۹۵       

تُعتبر زیاره عاشوراء من الزیارات المشهوره, فقد ذکرت فی مصنفات أجلاء الطائفه على مرِّ العصور, ومنها على سبیل المثال:

۱- کامل الزیارات, لابن قولویه القمی (رحمه الله), من علماء القرن الرابع.

۲- مصباح المتهجد, للشیخ الطوسی (رحمه الله), من علماء القرن الخامس.

۳- المزار الکبیر, لمحمد بن جعفر المشهدی(رحمه الله), من علماء القرن السادس.

۴- مصباح الزائر, للسید علی بن موسى بن طاووس(رحمه الله), من علماء القرن السابع.

۵- فرحه الغری, للسید عبد الکریم بن أحمد بن طاووس(رحمه الله), من علماء القرن السابع.

۶- منهاج الصلاح, للعلامه الحلی (رحمه الله), من علماء القرن الثامن.

۷- المزار, للشهید الأول (السید محمد بن مکی العاملی (رحمه الله), من علماء القرن التاسع.

۸- البلد الأمین, للعلامه تقی الدین إبراهیم الکفعمی (رحمه الله), من علماء القرن العاشر.

۹- «بحار الأنوار», و«تحفه الزائر», و «زاد المعاد», للعلامه المجلسی (رحمه الله), من علماء القرن الحادی عشر.

وذکرت هذه الزیاره المبارکه فی مصادر أخرى غیر هذه التی تقدم ذکرها.

استغناء زیاره عاشوراء عن دراسه السند

یرى الفقیه المقدّس وأستاذ الفقهاء المیرزا جواد التبریزی (قدس سره) أن بعض الزیارات کزیاره عاشوراء وزیاره الجامعه الکبیره والناحیه المقدسه ودعاء التوسل والکساء وأمثالها, لا تحتاج إلى دراسه لأسانیدها؛ لأن هذه الزیارات مشهوره جداً وأصبحت شعاراً للتشیع, کما أن مضامینها وردت فی کثیر من الروایات الصحیحه, وقد عمل بها أکابر العلماء حتى صارت جزءاً من معتقدات الشیعه. وأیُّ شعارٍ أعظم من الشعار الذی ینادی بمظلومیَّه أهل البیت (علیهم السلام)؟ وزیاره عاشوراء تکفَّلت ببیان الظلم الذی تعرض له أهل البیت (علیهم السلام) واشتملت على لعن ظالمیهم ولعن قاتلی أبا عبد الله الحسین (علیه السلام). کما أنها إحیاء لواقعه الطف؛ ولذا تجب المحافظه علیها؛ لأن إحیاء واقعه کربلاء هو إحیاء المذهب الشیعی الذی هو المذهب الحق. ومن المسلَّمات لدى الشیعه الإمامیه هو مظلومیّه أهل البیت (علیهم السلام) وخصوصاً الهجوم على بیت علی (علیه السلام) وزوجته بنت الرساله والصدیقه الشهیده فاطمه الزهراء (علیها السلام) وقتل الإمام الحسین (علیه السلام). أن الوعی بهذه المظلومیّه هو استیعاب لحقیقه الإسلام,کما هو واقع فعلاً فکثیر من الذین اطلَّعوا على مظلومیه أهل البیت (علیهم السلام) قادهم هذا الاطلاع إلى حقانیّه هذا المذهب فتشیَّعوا. ولذا فإن الشهاده الثالثه التی هی الشهاده لعلی (علیه السلام) بالولایه صارت شعاراً للشیعه ولا یجوز ترکها, وأیُّ تقصیر فی مثل هذه الموارد یعتبر ذنباً غیر مغتفر, لأن هذه المعتقدات هی شعارنا ومصادرنا لإثبات حقانیّه مذهب أهل البیت (علیهم السلام).