نويسنده: admin    بخش: الصفحة الأصلیة, المناسبات    تاريخ: ۹ مهر ۱۳۹۵       

إن الوصف المصحوب بالغلو والمزایده فی النعت مرفوض وما نتعرض له هنا من وصف لمواقف وإخلاص وبطولات وأریحیه أنصار أبی عبدالله الحسین علیه السلام لیس فیه مبالغه وإنما هی حقیقه مجرده فی قوه الإیمان والیقین وصلابه الموقف الذی وقفته هذه النخبه الخیره والطلیعه الفدائیه المناصره للحق والمدافعه عن القیاده الإسلامیه المعصومه فی ساحه الشرف والفداء یوم کربلاء..

لقد کان لأنصار أبی عبدالله الحسین علیه السلام صفات وسمات عرفوا بها وجعلتهم ینالوا وسام خیر الأنصار ومن جملتها وأهمها:

أولا: کثره العباده والدعاء
الروایه تقول:وقام الحسین علیه السلام وأصحابه الّلیل کله یصلّون ویستغفرون ویدعون، وباتوا ولهم دویّ کدویّ النحل ما بین راکع وساجد وقائم وقاعد، فعبر إلیهم فی تلک اللیله من عسکر ابن سعد اثنان وثلاثون رجلاً.۱

ثانیا: المحافظه على وقت الصلاه
عندما حل ظهر یوم عاشوراء – وکانت رحى الحرب دائره والخطر محدقٌ بالجمیع قال أحد أصحاب الحسین علیه السلام للإمام: ها قد حلّ وقت الصلاه، فقال له الإمام سلام الله علیه: ذکرت الصلاه، جعلک الله من المصلین الذاکرین. ثم وقف فی مکانه وصلى. (عندما شاهد أبو تمامه الصائدی أصحاب الإمام الحسین علیهم السلام وهم یستشهدون الواحد تلو الآخر قال له: یا أبا عبد الله روحی لک الفداء أرى جیش العدو یقترب منکم. وأقسم أنک لن تقتل قبل أن أقتل أنا إن شاء الله کما أحب أن أصلی قبل أن أذهب إلى جوار الله.. أما الحسین علیه السلام فقد رفع رأسه إلى السماء وقال: ” ذکرت الصلاه جعلک الله من المصلین الذاکرین نعم هذا أول وقتها. ثم قال: سلوهم أن یکفوا عنا حتى نصلی “.۲

ثالثا: الإستئناس بلقاء الله
یا أصحابی إن هؤلاء یریدوننی دونکم