فقه المغترب والمسافر من صراط النجاة

منها ما يخص المسافر: أولها، ومن أوكدها: الاستخارة، بمعنى: طلب الخير من ربه ومسألة تقديره له عند التردد في أصل السفر أو في الطريق أو مطلقاً خطر مستفيضٌ ؛ والأمر بها للسفر وكل أمر خطير أو مورد ، ولا سيما عند الحيرة والاختلاف في المشورة. وهي الدعاء لأن يكون خيره فيما يستقبل أمره.

وهذا النوع من الاستخارة هو الأصل فيها، بل أنكر بعض العلماء ما عداها، مما يشتمل على التفؤل والمشاورة بالرقاع والحصى والسبحة والبندقة وغيرها ؛ لضعف غالب أخبارها، وإن كان العمل بها – للتسامح في مثلها – لا بأس به أيضاً، بخلاف هذا النوع ؛ لورود أخبار كثيرة بها في كتب أصحابنا ؛ بل في روايات مخالفينا….

تحمیل الکتاب الکامل




دیدگاهتان را بنویسید